-- رمز البكسل الوصفي -->

Leave Your Message
الوقاية من الجروح المصابة وعلاجها
معرفة

الوقاية من الجروح المصابة وعلاجها

2024-05-16

في الحياة اليومية، يتعرض الناس لإصابات مثل الجروح والخدوش. ورغم صغر حجم الجرح، إلا أنه قد يؤدي إلى عدوى خطيرة إذا لم يُعالج بشكل صحيح.

حالة ربة منزل انزلقت يدها عن طريق الخطأ أثناء تحضير العشاء وجرحت إصبعها السبابة.

كان الجرح عميقًا وينزف باستمرار. وضعت يدها تحت الصنبور لغسل الجرح بماء الصنبور، ثم جففته ووضعت عليه ضمادة. قبل النوم ليلًا، ولإتاحة الفرصة للجرح للتنفس بشكل أفضل، أزالت الضمادة. عندما استيقظت في اليوم التالي، شعرت ربة المنزل بألم خفيف نابض في أصابعها. بعد الفحص، وجدت أن الجرح أحمر اللون، متورم وملتهب، وبه بعض الصديد الأصفر. هذه الظاهرة مختلفة تمامًا عن أعراضها السابقة بعد الإصابة. نظرًا للألم المستمر، قررت الذهاب إلى المستشفى لفحص الجرح.

يقع الجرح على المفصل الأول من إصبع السبابة، ويصعب ثنيه بسبب تورم الإصبع. تظهر كمية قليلة من الإفرازات على سطح الجرح، والجلد المحيط به أحمر وساخن. يشير التشخيص الأولي للجرح إلى وجود علامات عدوى موضعية.

التهاب الجرح هو عبارة عن بقعة أو انخفاض موضعي في الجلد والأنسجة الرخوة تحت الجلد. عندما تغزو البكتيريا الممرضة الأنسجة المحيطة بالجرح، يستجيب الجسم مناعياً، مما يسبب التهاباً وتلفاً في الأنسجة.

عادةً ما يلتئم الجرح من تلقاء نفسه في غضون يوم أو يومين. تفرز الغدد الدهنية البشرية طبقة حمضية تحمي البشرة، وتوفر حاجزًا فعالًا، وتنظم درجة حموضة الجلد، وتحافظ على البكتيريا الطبيعية الموجودة على الجلد، وتمنع دخول مسببات الأمراض إلى جسم الإنسان.

أحيانًا تهاجم مسببات الأمراض البكتيريا الطبيعية وتستبدلها، مستوطنةً مناطق معينة. في أغلب الأحيان، لا يؤدي ذلك إلى عدوى أو استجابة مناعية. مع ذلك، إذا تضرر الجلد، يصبح عرضةً لهجوم مسببات الأمراض والتلوث. وإذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى عدوى خطيرة، بل وحتى بتر الأطراف.

مراحل عدوى الجروح

• التلوث — يشير تلوث الجرح إلى وجود الكائنات الحية الدقيقة غير المتكاثرة داخل الجرح بمستويات غير كافية لإحداث استجابة من الجسم المضيف.

الاستعمار الميكروبي - هو عدم وصول نمو الميكروبات إلى مستويات حرجة لا تؤثر على التئام الجروح أو تؤخره. قد تكون مصادر الميكروبات فلورا طبيعية، أو مصادر خارجية، أو نتيجة للتعرض البيئي.

· العدوى الموضعية - تخترق البكتيريا أو الكائنات الحية الدقيقة الأخرى أنسجة الجرح بعمق وتتكاثر بسرعة كافية لإثارة استجابة المضيف، ولكنها تظل محصورة في موقع أو نظام أو بنية معينة.

• العدوى المنتشرة - تغزو الكائنات الدقيقة المعدية الأنسجة المحيطة من الجرح. تتكاثر هذه الكائنات الدقيقة وتنتشر، مُظهرةً علامات وأعراضًا تمتد إلى ما وراء حدود الجرح إلى حد ما، وقد تُصيب الأنسجة العميقة أو العضلات أو اللفافة أو الأعضاء أو تجاويف الجسم.

العدوى الجهازية - تنتشر الكائنات الدقيقة في جميع أنحاء الجسم عبر الأوعية الدموية أو الجهاز اللمفاوي. وتؤثر العدوى الناجمة عن الجروح على الجسم بأكمله، وقد تؤدي إلى تسمم الدم واختلال وظائف الأعضاء، وهما سمتان مميزتان للعدوى الجهازية.

اقتراح الحالة:

اغسل الجرح بمحلول ملحي عادي لإزالة الأجسام الغريبة والإفرازات، ثم غطِّه بضمادة جروح متطورة مضادة للبكتيريا ولفّه بإحكام لتعزيز التئام الجرح بشكل طبيعي، وحافظ على نظافة الجرح وقم بتغيير الضمادات يوميًا. في الوقت نفسه، تجنب تناول الأطعمة الحارة والباردة، وقم بإجراء فحص متابعة بعد حوالي ثلاثة أيام.

في بعض الجروح النظيفة نسبيًا ذات أعراض العدوى الخفيفة، لا داعي عادةً لاستخدام الأدوية. يمكن غسل الجروح بمحلول ملحي عادي وتغطيتها بضمادات مضادة للبكتيريا. تم غسل الجرح بمحلول ملحي ووضع شريط تصريف جديد.

المزيد من الاقتراحات:

سبع علامات مميزة لعدوى الجروح: الألم، والاحمرار، والتورم، وزيادة الإفرازات، وتغير لون الإفرازات، وانبعاث رائحة كريهة من الجرح، وارتفاع درجة حرارة الجرح. إذا لاحظت وجود ثلاث من هذه العلامات السبع على الجرح، فمن المرجح جدًا أنه مصاب بعدوى، ويجب عليك مراجعة الطبيب فورًا.